ملتقى أهل الحديث

العودة   ملتقى أهل الحديث > منتدى السيرة والتاريخ والأنساب

الملاحظات

ابحث في محتويات الملتقى بواسطة Google

إضافة رد
 
أدوات الموضوع
  #1  
قديم 12-03-08, 01:08 PM
عبدالرحمن الفقيه عبدالرحمن الفقيه غير متواجد حالياً
غفر الله له ولوالديه
 
تاريخ التسجيل: 06-03-02
الدولة: مكة
المشاركات: 7,215
افتراضي قاطعوا الاحتفال بالمولد النبوي نصرة للنبي صلى الله عليه وسلم ومحبة له

بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله وحده ، وصلى الله على نبينا محمد وعلى آله وصحبه.
يحسن التنبيه إلى أن ما يفعله بعض المسلمين من الاحتفالات بالمولد النبوي في شهر ربيع الأول سواء كان بإقامة الحضرات والمدائح ونحوها أو تخصيص هذا الشهر أو يوم منه بقراءة السيرة فكل هذا مخالف لسنة النبي صلى الله عليه وسلم الذي نهانا عن المحدثات في الدين ولم يثبت في تحديد ولادة النبي صلى الله عليه وسلم في يوم معين خبر صحيح .
وهذه الأمور لم يفعلها كبار محبي النبي صلى الله عليه وسلم الذين تربوا على يديه كأبي بكر وعمر وعثمان وعلي وغيرهم من الصحابة ولم يفعلها بعدهم أحد من التابعين أو الأئمة الأربعة ، ولو كان خيرا لسبقونا إليه.
وإنما هذه الأفعال حصلت في القرون المتأخرة تشبها بالنصارى وابتداعا في دين الله مالم ينزل به سلطانا.
فالحذر من المحدثات من أعظم محبة ونصرة النبي صلى الله عليه وسلم حتى لو اعتاد الناس علي فعل المولد في بلد معين فعلى المسلم أن يحذر من مشاركتهم في هذه البدع والاكتفاء بفعل كبار محبي النبي صلى الله عليه وسلم من الحرص على اتباع السنة وتطبيقها قولا وعملا والبعد عن المحدثات حتى لو قيل إنها حسنة!
__________________


عبدالرحمن بن عمر الفقيه
رد مع اقتباس
  #2  
قديم 12-03-08, 02:01 PM
عبدالله العلاف عبدالله العلاف غير متواجد حالياً
غفر الله له ولوالديه ولمشايخه
 
تاريخ التسجيل: 05-02-08
المشاركات: 1,003
افتراضي

جزاك الله خيراً أخي الفاضل
__________________
سبحان الله والحمدلله ولا إله الاّ الله والله أكبر
عدد خلقه و زنة عرشه و رضاء نفسه ومداد كلماته
رد مع اقتباس
  #3  
قديم 12-03-08, 02:31 PM
مهنَّد المعتبي مهنَّد المعتبي غير متواجد حالياً
عفا الله عنه
 
تاريخ التسجيل: 02-07-07
الدولة: السّعودية
المشاركات: 654
افتراضي

بارك الله فيكم شيخنا الكريم ..

ولا شكَّ أن من أعظم طرائق نُصرةِ النبيِّ صلى الله عليه وسلم = نُصرةَ سُنَّته في زمنٍ فشى فيه جهلٌ بالسنَّة ، ووقوعٌ في البدعة ؛ ولا تنتشرُ بدعةٌ يسكتُ عنها أهل العلم إلاَّ صارتْ سُنَّة - فيما بعد - كما نصَّ على ذلك الأوزاعيُّ - رحمه الله - .
__________________
( فكلُّ ما أنزل [ الله ] في كتابه = رحمةٌ وحجَّةٌ ، علمه من علمه ، وجهله من جهله ، ولا يعلم من جهِلَه ، ولا يجهل من علِمَه )
الشافعي في الرسالة ص 19
رد مع اقتباس
  #4  
قديم 13-03-08, 04:59 PM
حامد بوراوي حامد بوراوي غير متواجد حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 09-11-05
المشاركات: 46
افتراضي

السلام عليكم:
أخي الكريم يقال أن الفتوى يمكن أن تختلف من زمان لآخر ومن مكان لآخر.
كما أنه في بعض البلدان لا يقرأ كثير من الناس عن سيرة النبي صلى الله عليه وسلم إلا في احتفالهم بمولده صلى الله عليه وسلم و يرون في ذلك أنه تطبيق لقوله جل وعلى "وذكرهم بأيام الله".
وقد تتعدى طريقة احتفالهم ذلك بإعداد بعض المأكولات (الحلوى) في هذا الاحتفال وهو ما يمثل من وجهة نظر البعض تعليما للصغار وتذكيرا لهم بدينهم في مجتمع يتجه نحو ما يسمى بالعلمانية (إن صح تعبيري).
فإن صح هذا كله، فهل يمكن إعتبار هذا العمل بدعة (بدعة مذمومة أو حرام أو مكروهة) فما رأيكم سيدي الكريم.
رد مع اقتباس
  #5  
قديم 13-03-08, 05:30 PM
محمد بن عبد الجليل الإدريسي محمد بن عبد الجليل الإدريسي غير متواجد حالياً
وفقه الله للخير
 
تاريخ التسجيل: 13-08-05
الدولة: المملكة المغربية
المشاركات: 1,800
افتراضي

و عليكم السلام و رحمة الله،
أخي الكريم بارك الله فيك، جواب سؤال في أول كلام الشيخ عبد الرجمن، فالخير كل الخير في اتباع من سلف و الشر كل الشر في اتباع من خلف.
حتى و إن تبين أن هناك منفعة في مثل هذه المناسبة فالشر الذي هو أعظم منها الإحداث في الدين الذي قال فيه النبي صلى الله عليه و سلم: "و إياكم و محدثات الأمور فإن كل محدثة بدعة و كل بدعة ضلالة و كل ضلالة في النار" رواه الترمذي بسند صحيح.
فالحذر الحذر أخي الكريم.
__________________
عن جابر رضي الله عنه أن النبي عليه الصلاة و السلام قال: "و الذي نفسي بيده، لو أن موسى كان حيا ما وسعه إلا اتباعي" رواه أحمد والبيهقي بسند حسن.
رد مع اقتباس
  #6  
قديم 13-03-08, 07:14 PM
أم هـــــاجر أم هـــــاجر غير متواجد حالياً
وفقها الله
 
تاريخ التسجيل: 07-07-07
الدولة: المغرب
المشاركات: 45
افتراضي

بارك الله فيكم
__________________
-رَبِّ أَوْزِعْنِي أَنْ أَشْكُرَ نِعْمَتَكَ الَّتِي أَنْعَمْتَ عَلَيَّ-

رد مع اقتباس
  #7  
قديم 13-03-08, 08:32 PM
عطاالله أحمد عطاالله أحمد غير متواجد حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 31-01-08
المشاركات: 57
افتراضي

السلام عليكم و حمة الله
موضوع مهم جدا يقام في معضم المسجيد الاحتفالات بالمولد النبوي بإقامة الحضرات والمدائح و بقراءة السيرة النبوية وعلينا إستجابة النداء لى الصلاة العشاء مع العلم أن هدا المهرجان يقام بعد صلاة المغرب إلى إقامة صلاة العشاء.
فهل ندخل المسجيد أو ننتضر الأقامة؟
رد مع اقتباس
  #8  
قديم 13-03-08, 11:39 PM
سعد بن مزيد الحسيني سعد بن مزيد الحسيني غير متواجد حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 27-11-07
المشاركات: 181
افتراضي

الخير كل الخير في اتباع من سلف و الشر كل الشر في اتباع من خلف.

بارك الله فيكم !
__________________
الموقع الرسمي لفضيلة الشيخ د . عبدالكريم الخضير حفظه الله

www.khudheir.com
رد مع اقتباس
  #9  
قديم 16-03-08, 05:37 AM
عبدالرحمن الفقيه عبدالرحمن الفقيه غير متواجد حالياً
غفر الله له ولوالديه
 
تاريخ التسجيل: 06-03-02
الدولة: مكة
المشاركات: 7,215
افتراضي

بارك الله فيكم جميعا

نبينا محمد صلى الله عليه وسلم نحبه ونعظمه ونفديه بأنفسنا وبما نملك ، وقد طلب منا اتباعه وعدم إحداث مالم يكن من أمره ، كما قال صلى الله عليه وسلم (من أحدث في أمرنا هذا ما ليس منه فهو رد) ، وقال صلى الله عليه وسلم (كل محدثة بدعة وكل بدعة ضلالة) .

وإقامة الاحتفال بالمولد النبوي بدعة في الدين ولاشك في ذلك ، فلم تكن على عهد السلف الصالحين ، وأما اعتبارها حسنة فغير سديد
فلم يثبت يوما محددا لولادة النبي صلى الله عليه وسلم وإنما ولد في عام الفيل ، واختلف في يوم ولادته على عدة أقوال لايثبت منها شيء.
وهذا اليوم الذي يحتفلون به للمولد هو يوم وفاة النبي صلى الله عليه وسلم على ما رجحه عدد من أهل العلم منهم الحافظ ابن حجر رحمه الله .
فقد لبس عليهم الشيطان وجعلهم يتشبهون بالنصارى في أفعالهم ويحتفلون بيوم وفاة النبي صلى الله عليه وسلم بغير سلطان أتاهم.

وتعليم سيرة النبي صلى الله عليه وسلم لاتكون بالمحدثات والبدع وإقامة الاحتفالات البدعية ، فيمكن تعليم الناس بطرق شتى مباحة لاتدخل في الشبهات والبدع.

فهنيئا لمن قاطع هذه الاحتفالات حسبة لله تعالى وترك ما درج عليه قومه مما لم يفعله سلفنا الصالح رضوان الله عليهم .
__________________


عبدالرحمن بن عمر الفقيه
رد مع اقتباس
  #10  
قديم 16-03-08, 06:32 AM
أبو زيد الشنقيطي أبو زيد الشنقيطي غير متواجد حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 20-02-06
المشاركات: 2,150
افتراضي

ومن أشد التضحيات أن يُرمى المتَّبِعُ للسُّنّة الذَّابُّ عنها في هذه المواسم في أعز ما يملك وهي عقيدته ويُتَّهم جراء ذبه واتباعه ببغضه للنبي صلى الله عليه وسلم إذا هو لم يشارك القوم أو أنكر عليهم , وليسمعنَّ المنكرون والمجانفون لهذه الاحتفالات أذى كثيراً فليصبروا ويتقوا ويعلموا أن الكثرة والقلة لم تكن يوماً من الدهر معيارا للحق أو الباطل , بل إن سنة الله الكونية اقتضت أن لا يزيد عدد أهل الحق على الباطل فالكثرة دائماً شعار الهالكين.

وهذه بعض أجوبة العلماء الربانيين عن بدعة المولد النبوي:

سُئل العلامة بن باز رحمه الله هذا السؤال:

نسألكم عن مولد النبي الأعظم - صلى الله عليه وسلم- هل هو بدعة؟ وإني قد سمعت في بعض البلدان ومن بعض العلماء يقولون: إنها بدعة حسنة.؟

فأجاب بقوله رحمه الله:

الاحتفال بالموالد إنما حدث في القرون المتأخرة بعد القرون المفضلة، بعد القرن الأول والثاني والثالث، وهو من البدع التي أحدثها بعض الناس، استحساناً وظناً منه أنها طيبة، والصحيح والحق الذي عليه المحققون من أهل العلم أنها بدعة. الاحتفالات بالموالد كلها بدعة، ومن جملة ذلك الاحتفال بالمولد النبوي، ولماذا؟

لأن الرسول -صلى الله عليه وسلم- لم يفعله ولا أصحابه ولا خلفاؤه الراشدون ولا القرون المفضلة، كلها لم تفعل هذا الشيء، والخير في اتباعهم لا فيما أحدثه الناس بعدهم، وقد ثبت عنه -عليه الصلاة والسلام- أنه قال: (إياكم ومحدثات الأمور). وقال -عليه الصلاة والسلام-: (وشر الأمور محدثاتها، وكل بدعة ضلالة). وقال -عليه الصلاة والسلام-: (من أحدث في أمرنا هذا ما ليس منه فهو رد). (من عمل عملا ليس عليه أمرنا فهو رد). أي مردود. فالنبي -صلى الله عليه وسلم- وضح الأمر، وبين أن الحوادث في الدين منكرة، وأنه ليس لأحد أن يشرع في هذا الدين ما لم يأذن به الله، وقد ذم الله –تعالى- أهل البدع بقوله: [أَمْ لَهُمْ شُرَكَاء شَرَعُوا لَهُم مِّنَ الدِّينِ مَا لَمْ يَأْذَن بِهِ اللَّهُ ]

والاحتفال أمر محدث لم يأذن به الله ولا رسوله عليه الصلاة والسلام، والصحابة أفضل الناس بعد الأنبياء وأحب الناس للنبي -صلى الله عليه وسلم- وأسرع الناس إلى كل خير، ولم يفعلوا هذا، لا أبو بكر ولا عمر ولا عثمان ولا علي ولا بقية العشرة ولا بقية الصحابة، وهكذا التابعون وأتباع التابعين ما فعلوا هذا، وإنما حدث من بعض الشيعة الفاطميين في مصر في المائة الرابعة كما ذكر هذا بعض المؤرخين، ثم حدث في المائة السادسة في آخرها وفي أول السابعة .... ظن أن هذا طيب، ففعل ذلك. والحق أنه بدعة لأنها عبادة لم يشرعها الله -سبحانه وتعالى-، والرسول صلى الله عليه وسلم قد بلغ البلاغ المبين ولم يكتم شيئاً مما شرعه الله، بل بلغ كل ما شرع الله وأمر به؛ فقال الله - سبحانه وتعالى-: [الْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ]. فالله قد أكمل الدين وأتمه، وليس في ذلك الدين الذي أكمله الله الاحتفال بالموالد، فعلم بهذا أنها بدعة منكرة لا حسنة.

وليس في الدين بدعة حسنة، بل كل بدعة ضلالة، كلها منكرة والنبي -عليه الصلاة والسلام- قال: (كل بدعة ضلالة). فلا يجوز لأحد من المسلمين أن يقول إن في البدع شيئا حسنا والرسول يقول: (كل بدعة ضلالة)؛ لأن هذه مناقضة ومحادة للرسول -صلى الله عليه وسلم-، وقد ثبت عنه أنه قال: (كل بدعة ضلالة). فلا يجوز لنا أن يقول خلاف قوله -عليه الصلاة والسلام-.

وما يظنه بعض الناس أنه بدعة وهو مما جاء به الشرع فليس ببدعة مثل كتابة المصاحف، ومثل صلاة التروايح ليست بدعة، كل هذه مشروعة فتسميتها بدعة لا أصل لذلك. وأما ما يروى عن عمر أنه قال في التروايح : [نعمت البدعة]. فالمراد بهذا من جهة اللغة وليس من جهة الدين. ثم قول عمر لا يناقض ما قاله الرسول -صلى الله عليه وسلم- ولا يخالفه، فقول الرسول -صلى الله عليه وسلم- مقدم؛ لأنه قال : (كل بدعة ضلالة). وقال: (وإياكم ومحدثات الأمور). وقال -صلى الله عليه وسلم- في خطبة الجمعة : (أما بعد: فإن خير الحديث كتاب الله، وخير الهدي هدي محمد -صلى الله عليه وسلم-، وشر الأمور محدثاتها، وكل بدعة ضلالة). هذا حكمه -عليه الصلاة والسلام-. رواه مسلم في الصحيح. فلا يجوز لمسلم أن يخالف ما شرعه الله، ولا أن يعاند ما جاء به نبي الله -عليه الصلاة والسلام-، بل يجب عليه الخضوع لشرع الله، والكف عما نهى الله عنه من البدع والمعاصي- رزق الله الجميع للهداية
.
http://www.binbaz.org.sa/mat/10026

وسُئل الشيخ بن عثيمين رحمه الله هذا السؤال:

كثير من الناس يقول بأن المولد ليس ببدعة لأن فيه ذكر للرسول صلى الله عليه وسلم وتمجيد لذكره وليس فيها لهو من غناء وغيره بل هو ذكر فقط في سيرة المصطفى صلى الله عليه وسلم ما حكم إذا كان المولد بهذه الصورة أريد جوابا شافيا وواضح لهذا الموضوع لأن الكثير من الناس يرون أنه ليس فيه شئ من البدع لأنه ذكر فقط.

فأجاب رحمه الله بقوله:

الحمد لله رب العالمين وأصلي وأسلم على نبينا محمد وعلى آله وأصحابه ومن تبعهم بإحسان إلى يوم الدين لا شك أن النبي صلى الله عليه وسلم سيد ولد آدم ولا شك أن له حقوقا علينا أكثر من حقوق أمهاتنا وآبائنا ولا شك أنه يجب علينا أن نقدم محبته على محبة النفس والولد والوالد والناس أجمعين ولا شك أن له من المناقب والفضائل ما لم يكن لغيره وهذا أمر مُسَلم وإذا كان هذا يسأل عن الاحتفال بمولد النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم فإننا نبحث في هذه المسألة من ناحيتين أولا من الناحية التاريخية فإنه لم يثبت أن ولادته كانت في الليلة الثانية عشر من ربيع الأول ولا كانت يوم الثاني عشر من ربيع الأول بل حقق بعض المعاصرين من الفلكيين أن ولادته كانت في اليوم التاسع من ربيع الأول وعلى هذا فلا صحة لكون المولد يوم الثاني عشر أو ليلة الثاني عشر من الناحية التاريخية أما من الناحية التعبدية فإننا نقول الاحتفال بالمولد ماذا يريد به المحتفلون أيريدون إظهار محبة الرسول صلى الله عليه وعلى آله وسلم إن كانوا يريدون هذا فإظهار محبته بإظهار شريعته عليه الصلاة والسلام والالتزام بها والذود عنها وحمايتها من كل بدعة أم يريدون ذكر رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم فذكرى رسول الله صلى الله عليه وسلم حاصلة فيما هو مشروع كل يوم فالمؤذنون يعلنون على المناير أشهد أن محمداً رسول الله والمصلون في كل صلاة يقول المصلي السلام عليك أيها النبي ورحمة الله وبركاته ويقول أشهد ألا إله إلا الله وأشهد أن محمدا عبده ورسوله ويقول اللهم صلي على محمد وعلى آل محمد بل كل عبادة فهي ذكرى لرسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم وذلك لأن العبادة مبنية على أمرين الإخلاص لله والمتابعة لرسول الله صلى الله عليه وسلم وبالمتابعة لرسول الله صلى الله عليه وسلم تكون الذكرى في القلب أم يريد هؤلاء أن يكثروا من الصلاة على النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم وإظهار مناقبه فنقول نعم هذه الإرادة ونحن معهم نحث على كثرة الصلاة على النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم ونحث على إظهار مناقبه صلى الله عليه وعلى آله وسلم في أمته لأن ذلك يؤدي إلى كمال محبته وتعظيمه واتباع شريعته ولكن هل ورد هذا مقيدا بذلك اليوم الذي ولد فيه الرسول صلى الله عليه وعلى آله وسلم أم إنه عام في كل وقت وحين فالجواب بالثاني ثم نقول اقرأ قول الله عز وجل (وَالسَّابِقُونَ الْأَوَّلُونَ مِنَ الْمُهَاجِرِينَ وَالْأَنْصَارِ وَالَّذِينَ اتَّبَعُوهُمْ بِإِحْسَانٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمْ وَرَضُوا عَنْهُ) فهل نحن متبعون للمهاجرين والأنصار في إقامة هذا المولد بل في إقامة الاحتفال بمولد النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم فالجواب لا لأن الخلفاء الراشدين والصحابة أجمعين والتابعين لهم بإحسان وأئمة المسلمين من بعدهم لم يقيموا هذا الاحتفال ولم يندبوا إليه أبدا أفنحن أحق برسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم منهم أم هم غافلون مفرطون في إقامة هذا الحق للرسول صلى الله عليه وعلى آله وسلم أم هم جاهلون به لا يدرون عنه كل هذا لم يكن لأن وجود السبب مع عدم المانع لابد أن يحصل مقتضاه والصحابة لا مانع لهم من أن يقيموا هذا الاحتفال لكنهم يعلمون أنه بدعة وأن صدق محبة الرسول عليه الصلاة والسلام في كمال اتباعه لا أن يبتدع الإنسان في دينه ما ليس منه فإذا كان الإنسان صادقا في محبة الرسول صلى الله عليه وعلى آله وسلم وفي اعتقاده أنه سيد البشر فليكن ملتزما بشريعته ما وجد في شريعته قام به وما لم يوجد أعرض عنه هذا خالص المحبة وهذا كامل المحبة ثم إن هذه الموالد يحصل فيها من الاختلاط والكلمات الزائدة في الغلو برسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم حتى أنهم يترنمون بالبردة المضافة إلى البوصيري وفيها يقول:

يا أكرم الخلق ما لي من ألوذ به سواك عند حلول الحادث العظيم

كيف يقول ما لي من ألوذ به سواك عند حلول الحادث العظيم هل هذا صحيح هذا يعني أن هذا الذي أصيب بالحادث لا يرجع إلى الله عز وجل ولا يلوذ بالله عز وجل وهذا شرك ثم يقول:
إن لم تكن آخذا يوم المعاد يدي عفوا وإلا فقل يا زلة القدم

فهل الرسول عليه الصلاة والسلام ينقذ الناس يوم المعاد..!!

إن دعاء الرسل عليهم الصلاة والسلام في ذلك اليوم اللهم سلم اللهم سلم عند عبور الصراط ويقول أيضا في هذه القصيدة: فإنه يخاطب النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم فإن من جودك الدنيا وضرتها الدنيا وضرتها هي الآخرة من جود الرسول صلى الله عليه وسلم وليس كل جوده بل هي من جوده وجوده أجود من هذا فإذا جعل الدنيا والآخرة من جود الرسول عليه الصلاة والسلام ماذا بقي لله تعالى في الدنيا والآخرة لن يبقى شيء كل هاتين الدارين من جود النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم ويقول أيضا ومن علومك علم اللوح والقلم – سبحان الله - من علومه وليست كل علومه أن يعلم ما في اللوح المحفوظ مع أن الله تعالى أمر نبيه أمرا خاصا أن يقول (قُلْ لا أَقُولُ لَكُمْ عِنْدِي خَزَائِنُ اللَّهِ وَلا أَعْلَمُ الْغَيْبَ وَلا أَقُولُ لَكُمْ إِنِّي مَلَكٌ إِنْ أَتَّبِعُ إلا مَا يُوحَى إِلَيَّ) (قل هل يستوي الأعمى والبصير) فإذا كان النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم لا يعلم ما غاب عنه في الدنيا فكيف يقال أنه يعلم علم اللوح والقلم بل إن علم اللوح والقلم من علومه وهذا غلو لا يرضاه الرسول عليه الصلاة والسلام بل ينكره وينهى عنه ثم إنه يحصل بهذا الاحتفال بالمولد أشياء تشبه حال المجانين سمعنا أنهم بينما هم جلوس إذا بهم يفزون ويقومون قيام رجل واحد ويدعون أن النبي صلى الله عليه وسلم حضر في هذا المجلس وأنهم قاموا احتراما له وهذا لا يقع من عاقل فضلا عن مؤمن أشبه ما به جنون فالنبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم في قبره لا يخرج إلا يوم البعث كما قال الله عز وجل (وَمِنْ وَرَائِهِمْ بَرْزَخٌ إِلَى يَوْمِ يُبْعَثُونَ) والخلاصة أن الاحتفال بمولد النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم لا يصح من الناحية التاريخية ولا يحل من الناحية الشرعية وأنه بدعه وقد قال أصدق الخلق وأعلم الخلق بشريعة الله كل بدعة ضلالة وإني أدعو إخواني المسلمين إلى تركه والإقبال على الله عز وجل وتعظيم سنة النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم وشريعته وألا يحدث الإنسان في دين الله ما ليس من شريعة الله وأنصحهم أن يحفظوا أوقاتهم وعقولهم وأفكارهم وأجسامهم وأموالهم من إضاعتها في هذا الاحتفال البدعي وأسأل الله تعالى لنا ولهم الهداية والتوفيق وإصلاح الحال إنه على كل شئ قدير.


http://www.ibnothaimeen.com/all/noor/article_1655.shtml

http://www.ibnothaimeen.com/all/noor/article_8711.shtml

و من أنفس ما علمت من كلام حول المولد وبدعته والحكمة في مناصحة أهله , هذا الكلام للشيخ محمد بن محمد المختار الشنقيطي - حفظه الله - يومَ سئل في جدة هذا السؤال:

ما حكم الاحتفال بالمولد النبوي ؟
فأجاب حفظه الله بقوله:

مولد النبي لم يثبت في دليل في كتاب الله وسنة النبي مشروعية إحياء ليلته ويومه ، وقد عاش-عليه الصلاة والسلام- بعد نزول الوحي سنوات لم يسن لأمته أن يحتفلوا بيوم مولده ، بل جاءت السُّنة بخلاف ذلك حينما كان- عليه الصلاة والسلام- يصوم الاثنين دون تخصيص ليوم مولده- عليه الصلاة والسلام- فقال عن يوم الاثنين : (( ذاك يوم ولدت فيه فأحب أن أصومه )) فصام لله شكراً يوم مولده-عليه الصلاة والسلام- هذا هو الاحتفاء وهذا هو الشكر للنعمة وهذا هو المفيد حينما يؤدي الإنسان العبادة المشروعة ويحس بأنه يقوم بشكر نعمة الله عز وجل عليه .

هذا المولد لم يفعل لا في زمان النبي ولا أبي بكر ولا عمر ولا عثمان ولا علي ولا في المائة الأولى ولا في القرون المفضلة كلها.

هل هذه الأمة كلها غافلة عن تعظيم النبي ؟!
هل هذه الأمة كلها ما علمت أن هناك حق للنبي وفضل لهذا اليوم ؟!

كل هؤلاء العلماء والأئمة من الصحابة والتابعين ومن بعدهم كلهم لا يعلمون فضيلة المولد حتى تأتي القرون المتأخرة بعد الخمسمائة ويأتي من يحيي ليلة المولد ويقول : إن هذا دين وشرع هل هذا يعقل ؟!

هل يمكن لمسلم أن يقول : إن هذا الشيء مشروع ، وينسبه إلى دين الله عز وجل وكل هذه القرون المفضلة لم يقع فيها ؟!

هما أحد أمرين :

الأول : إما أن المولد من الدين ويقصد به التقرب إلى الله عز وجل والطاعة والله-تعالى- يقول : { الْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ وَأَتْمَمْتُ عَلَيْكُمْ نِعْمَتِي وَرَضِيتُ لَكُمْ الإِسْلامَ دِيناً } .

والثاني : وإما أن يكون ليس من الدين .

فإن كان من الدين : فهذا نص كتاب الله عز وجل على أنه ما كان يوم عرفة إلا وقد تمم الله شرائع الإسلام وشرائع الدين .

وإن كان ليس من الدين : فلماذا يدافع عنه ويقوم من يشرّعه للناس ويجعله ويوالي فيه ويعادي بل لا يجد أحدًا يتكلم فيه إلا ظن به السوء وأنه لا يحب النبي وأنه ينتقص النبي لماذا هذا ؟ !
يعني هل هؤلاء المتأخرون الذين قالوا حتى قال بعضهم يقول : إنها بدعة حسنة على أن البدعة فيها حسن وفيها سيء مع أن الله عز وجل ذم على لسان رسول الله كل الحدث في الدين وهو إذا سلم أنه بدعة فأنه لا حسن فيه .

فالشاهد من هذا أن المولد النصوص فيه تدل ، لم يدل نص في كتاب الله وسنة النبي على مشروعيته وأنه ينبغي للمسلم أن يتبع الوارد وأن يحيي سنة النبي بصيام الاثنين ، كيف يليق بالإنسان أن يحرص على شهود المولد وعلى جلوسه وعلى دعوته وقل أن يصوم الاثنين في الأسبوع تأسياً بالنبي أي الفريقين أحق بالسُّنة ؟!

فنحن نقول : إن هذه الأمور ينبغي تركها وعدم الحماس والدفاع عنها على أنها ثابتة في دين الله وشرع الله وأن من يثبتها يحب النبي وأن من لم يثبتها لا يحب النبي علينا أن نتقي الله عز وجل وأن نبين للناس دين الله وشرع الله بكل أمانة بعيدًا عن العواطف وبعيداً عما اعتاده الإنسان ، وعلينا أن نعمل بما في كتاب الله وسنة النبي وإذا قال الإنسان : إن المولد بدعة ، فليس معناه أنه لا يحب النبي وليس معناه - حاشا - أنه يكره النبي والله لو كان المولد هو الدليل على حب النبي ولا نزكي أنفسنا على الله لقاتلنا حتى نفعل هذا المولد كما يقاتل المسلم ويجتهد في أداء العبادات المشروعة في كتاب الله وسنة النبي فعندنا مسائل :

المسألة الأولى : كلام العلماء والأئمة من المتقدمين والمتأخرين في أن المولد بدعة وحدث لا غبار عليه والسواد الأعظم من الأمة تكلم على هذه المسألة وكلامهم فيها واضح ، والأئمة والمحررون والجهابذة كلهم على أنه لا يشرع إحياء ليلة مولده-عليه الصلاة والسلام- .

ثانياً : أن المولد نفسه مختلف في اليوم الذي ولد فيه- عليه الصلاة والسلام- ولم يثبت تحديد إلا اسم اليوم وهو الاثنين ، وأما الثاني عشر أو التاسع إلى غير ذلك من الأقوال التي قيلت في مولده-عليه الصلاة والسلام- .

ثالثاً : أنه ينبغي أن ينتبه لقضية تشريع هذا الشيء والدفاع عنه ويأتي الإنسان يتكلم في مسألة المولد , ويدافع عنها دفاعاً قد لا يدافعه عن بعض السنن الثابتة المعروفة عن رسول الله ولا ينبغي إشغال الأمة بمثل هذا .
كلام العلماء في هذا واضح ، ثم ما الذي يضير إذا كان الشيء يقال له : إنه مولد أنه مباح وأنه غير مباح ما هو الأحوط للأمة وما هو الأفضل ؟
أننا نتورع ونتقي هذا إذا سلمنا يعني كمسألة خلافية إذا جئنا ننصح للأمة وأنا أتكلم على البعض الذين يستميتون في الدفاع عن هذه الأشياء وتجد فيما يبلغنا من الانترنت وغيرها من إقامة الدنيا وإقعادها على هذا الأمر وشيء يعني يقرح القلب إذا جاء يوم المولد قامت الدنيا وقعدت ، هل المولد مشروع وإلا غير مشروع ؟

كلام العلماء واضح في هذا ، بل بلغ في البعض إفراط وتفريط لو أنك جئت وخطبت الجمعة في يوم المولد أو قريب من المولد ولم تخطب عن المولد فعليك ألف علامة استفهام ، وإذا العكس إذا جئت وخطبت عن المولد فأنت لا تحب النبي وإذا زهدت في المولد ، حتى إن بعضهم قام من الخطبة-نسأل الله السلامة والعافية- ما هذا ما هذا الذي يجري ، ولذلك-نسأل الله السلامة والعافية- يعني وقع الناس في أمور عظيمة لا ترضي الله عز وجل علينا أن نتقي الله عز وجل علينا أن نعيد النظر في اتباع السُّنة والوارد ، وما الذي يضيرني إذا كنت أرى المولد وأرى غيري من العلماء يشدد فيه وأرى له وجهاً لماذا لا احتاط للأمة ؟

لماذا أقيم الدنيا وأقعدها إلا أن المولد مثل الفريضة ، ليس هناك أحد من العلماء قال : إن المولد فريضة حتى يستميت البعض في إحيائه وإثباته وكأن الأمر للإغاظة ، حتى إن البعض يفعل المولد ويحرص عليه ليس من باب أنه يفعله قربةً لا , يفعله إغاظة لمن لا يقول به.

هو لو كان مشروعًا وقصد به الأمور هذه إغاظة الغير-نسأل الله السلامة والعافية- قد يكون إثمه أكثر من ثوابه , فأصبحت أمور الدين تكلف وتحمل ما لا تتحمل .


علينا أن نتقي الله في هذه الأمة وعلينا أن نتقي الله عز وجل في توجيهها وعلينا أن نتقي الله عز وجل في جمع شملها وشتاتها على كتاب ربها وقد قال : (( سلط الله عليكم ذلاً لا ينـزعه عنكم حتى تراجعوا دينكم )) فعلينا أن نرد الأمة إلى كتاب الله وسنة النبي ومن دعا إلى الكتاب والسُّنة فقد صدق وبر في قوله ، وليس معنى ذلك أن كل من دعا إلى الكتاب والسُّنة صادق في دعوته بل نقبل هذه الدعوة من العلماء الربانيين والأئمة المهديين الذين عرفوا بعلم الكتاب والسُّنة يعلمون ما هو الكتاب والسُّنة ودلالة الكتاب والسُّنة ، فالشاهد أن هذا الفعل ليس له دليل لا في الكتاب ولا في السُّنة ، والهدي عن النبي وعن الخلفاء الراشدين من بعده كلهم على تركه ، ويقولون المولد مشروع لأن الله يقول : { فَبِذَلِكَ فَلْيَفْرَحُوا هُوَ خَيْرٌ مِمَّا يَجْمَعُونَ } يا سبحان الله !! الله-تعالى- قال : { فَبِذَلِكَ فَلْيَفْرَحُوا } نسألكم هذا أمر من الله { فَبِذَلِكَ فَلْيَفْرَحُوا } طيب لما أمرهم بالفرح وما فعلوا المولد ، أحد أمرين :

الأمر الأول : إما أنهم خالفوا كتاب الله وحاشا .

والأمر الثاني : وإما أنه ليس من الفرح .

فعل المولد أحد أمرين أنتم تقولون إنه مشروع بقوله-تعالى- : { فَبِذَلِكَ فَلْيَفْرَحُوا هُوَ خَيْرٌ مِمَّا يَجْمَعُونَ } هذا نص نقول : نؤمن به ولا نكفره ونصدقه ولا نكذبه ، إذاً أمر الله عز وجل في حياة النبي أن يفرح بنعمته فنطبق ما فرح به النبي وجدنا فرحه-عليه الصلاة والسلام- بنعمة ربه بمولده بالصيام ووجدنا من يقول بالمولد : أن فرحه بالطعام فيجلسون ويسهرون ويأكلون ويحدثون المناسبات والاجتماعات هذا في بعض الصور لكن نحن نقول : انظر كيف يستدل بالشيء وهو دليل عليه ويتكلف في النصوص وهي حجة عليه ؟

علينا أن نضع النصوص في نصابها ، وإذا قيل إن هذه الآية تدل على مشروعية المولد وتمضي القرون المفضلة والعلماء والأئمة كلهم لا يفقهون لهذه الدلالة فما معنى هذا ؟ ما معنى هذا أن تخلو القرون المفضلة كلها من هذه الأدلة التي تسرد ويتكلف في دلالتها على مشروعية المولد ؟

ثم بعد ذلك أحد أمرين :

إما أن هؤلاء العلماء - حاشاهم - لا يحسنون الاستدلال وتركوا الدلالة على هذا الأمر العظيم في توقير النبي وحبه كما يقولون .

وإما أن الأمر بخلاف هذا وأننا نلبس على أنفسنا ، علينا أن نعيد النظر .


وعلى كل حال - أيضًا - أنبه على أننا إذا وجدنا أحداً يفعل المولد أن نترفق معه وأن نتبع السُّنة في تحبيبه إلى الخير وأن لا نشنع عليه ونقرع ونحاول-نسأل الله السلامة والعافية- حتى تفهم من كلام بعضهم أنه قد ضل ضلالاً مبيناً ،كأنه يخرجه من الملة ، هذا الإفراط والتفريط اتقيه عبد الله عز وجل والتمس ما يرضي الله ودل على الهدي والسنن ولو كنت صاحب سنة ، فابذل كل ما تستطيع على تحبيب الناس في قولك وعلى تحبيب الناس فيما تعتقده من الحق والبعد عن الألفاظ البذيئة والأذية والسخرية ، فعلينا أن نتقي الله عز وجل وكفى بالأمة ما بها من جراح والآم وفراق ، وعلينا أن ننصح لأمة محمد وأن يكون عندنا من الاتباع لهديه في اللين والرفق فهؤلاء حتى ولو فعل البعض المولد نجد منهم من يفعل ذلك بحسن نية ، ومن يفعله وهو يريد أن يتقرب إلى الله عز وجل ولكنه لم يحسن توجيهه ، فعلينا أن نوجهه بالتي هي أحسن وأن نبين له كيف يحب النبي وكيف تكون المحبة وكيف يكون الوعي عن الله ورسوله-عليه الصلاة والسلام- في النصوص الواردة في الكتاب والسُّنة دون المساس بحرمات المسلمين واعتقاد أن هؤلاء ضالون مضلون بضلال مبين بالله .

يالله ؟! العجب تجد بعض أهل السُّنة يفعل مثلاً بعض الأمور التي يعتقد أنها بدعة ؛ ولكن لا يشنع عليه عشر معشار ما يشنعه على من يفعل المولد ، علينا أن نضع الأمور في نصابها وأن نبحث عن شيء اسمه مرضاة الله عز وجل وأن نكون مع الصادقين ، وأن نبتعد عن الإفراط والتفريط ، هذا دين لله ونلتمس فيه مرضاة الله بعيداً عن العادات والتقاليد والحمية والعصبية ، علينا أن ننصح لأمة محمد وإذا جاء أحد يخطب عن هذا الموضوع يخطب بكلام طيب مؤثر قال-تعالى- : { وَقُلْ لَهُمْ فِي أَنفُسِهِمْ قَوْلاً بَلِيغاً } هذا عام في كل شيء نريد أن نؤثر فيه بالناس وأن نحس بأحاسيس الناس ومشاعرهم ، هناك عوام لا يفقهون ، فإذا نفروا من الحق ونفروا من السُّنة فالعواقب وخيمة ، علينا أن نبذل كل ما نستطيع في تحبيب الناس في طريق السلف الصالح والسُّنة وإحياء هذا الدين والشرع بالكلام الطيب وبالأسلوب النافع - أسأل الله بعزته وجلاله وعظمته وكماله أن يرزقنا التمسك بالسُّنة عند فساد الأمة وأن يهدي ضال المسلمين - .


http://www.shankeety.net/Alfajr01Bet...cId=489&query=
__________________
قال علقمـةُ رضي الله عنهُ: كان العلمُ كريماً يتلاقاهُ الرجالُ بينهم , فلمَّـا دخلَ في الكتابِ دخل فيهِ غيرُ أهله ..!
رد مع اقتباس
  #11  
قديم 20-03-08, 03:39 PM
محمد بن عبد الجليل الإدريسي محمد بن عبد الجليل الإدريسي غير متواجد حالياً
وفقه الله للخير
 
تاريخ التسجيل: 13-08-05
الدولة: المملكة المغربية
المشاركات: 1,800
افتراضي

الإخوة الكرام،
إذا قال لنا من يحتفل بالمولد، "عيد مبارك" أو ما شابه ذلك.
هل يشرع لنا إجابته في هذا الحال؟ أم لا نجيبه؟ أم ماذا
و جزاكم الله خيرا.
__________________
عن جابر رضي الله عنه أن النبي عليه الصلاة و السلام قال: "و الذي نفسي بيده، لو أن موسى كان حيا ما وسعه إلا اتباعي" رواه أحمد والبيهقي بسند حسن.
رد مع اقتباس
  #12  
قديم 20-03-08, 08:00 PM
محمد بن عبد الجليل الإدريسي محمد بن عبد الجليل الإدريسي غير متواجد حالياً
وفقه الله للخير
 
تاريخ التسجيل: 13-08-05
الدولة: المملكة المغربية
المشاركات: 1,800
افتراضي

جزاك الله خيرا أخي على مشاركتك.
لكن مع الأسف كلام الدكتور القرضاوي لا يستقيم.
أن ننتظر ذكرى مولد النبي صلى الله عليه و سلم كي نُذكر الناس بالسيرة و بالسنة فهذا لا معنى له.
أضف إلى ذلك أنه لم يثبث في السنة الصحيحة شيء في أن مولده عليه الصلاة و السلام كان يوم 12 ربيع الأول.
فتخصيص هذا اليوم بأي شيء مما قاله القرضاوي مخالف للشرع و هو من البدع في الدين.
و هذا الموضوع لا يحلل بالعقل إنما بالدليل الصحيح.
و نرجو الله تعالى أن يرد بالدكتور القرضاوي إلى الرشد و الحمد لله رب العالمين.

للإفادة:
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة محمد بن عبد الجليل الإدريسي مشاهدة المشاركة
و عليكم السلام و رحمة الله،
أخي الكريم بارك الله فيك، جواب سؤال في أول كلام الشيخ عبد الرجمن، فالخير كل الخير في اتباع من سلف و الشر كل الشر في اتباع من خلف.
حتى و إن تبين أن هناك منفعة في مثل هذه المناسبة فالشر الذي هو أعظم منها الإحداث في الدين الذي قال فيه النبي صلى الله عليه و سلم: "و إياكم و محدثات الأمور فإن كل محدثة بدعة و كل بدعة ضلالة و كل ضلالة في النار" رواه الترمذي بسند صحيح.
فالحذر الحذر أخي الكريم.
__________________
عن جابر رضي الله عنه أن النبي عليه الصلاة و السلام قال: "و الذي نفسي بيده، لو أن موسى كان حيا ما وسعه إلا اتباعي" رواه أحمد والبيهقي بسند حسن.
رد مع اقتباس
  #13  
قديم 26-02-09, 10:42 AM
عبدالرحمن الفقيه عبدالرحمن الفقيه غير متواجد حالياً
غفر الله له ولوالديه
 
تاريخ التسجيل: 06-03-02
الدولة: مكة
المشاركات: 7,215
افتراضي

شبهة عن مشروعية زيادة العبادة في يوم المولد النبوي، والجواب عنها

هيثم بن جواد الحداد

الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على نبينا محمد وآله وصحبه أجمعين وبعد، فقد سألني بعض الاخوة عن جواب لشبهة نسبها إلى بعض الدعاة، الذي لا نشك في إخلاصهم وحماسهم، لكن لا نستبعد أن تكون هذه الشبهة قد دخلت عليهم من عدم تخصصهم في العلم الشرعي، هذا إن صحت النسبة له، حيث يقول:
إن تخصيص يوم ميلاد النبي صلى الله عليه وسلم بعبادة زائدة، لا سيما الصيام، أمر مشروع، دل عليه حديث أبى قتادة حينما سُئِلَ النبي صلى الله عليه وسلم عَنْ صَوْمِ يَوْمِ الِاثْنَيْنِ قَالَ ذَاكَ يَوْمٌ وُلِدْتُ فِيهِ وَيَوْمٌ بُعِثْتُ أَوْ أُنْزِلَ عَلَيَّ فِيهِ، رواه مسلم، وغيره.

فذكر أن علة الصيام هي كون النبي صلى الله عليه وسلم ولد فيه، وبعث فيه، فجعل مناط تخصيصه بعبادة زائدة، كونه يوم ميلاده، ويوم مبعثه، وبما أن الحكم يدور مع علته وجودًا وعدمًا، فلا شك أن تخصيص يوم ميلاد النبي صلى الله عليه وسلم بعبادة زائدة، لا سيما الصيام، أمر أقل ما يقال فيه إنه مشروع، ثم نسب لهذا الداعية أنه لا يقر الموالد التي تعمل في بعض البلاد العربية، والاحتفالات التي تقام من أجل هذه المناسبة، كما لا يقر ما يجري فيها من منكرات ,, فحصر الخطأ في هذا، مما يهيء القاريء أو المستمع لقبول رأيه، فليس هو من أهل البدع الذين يقرون الموالد، لكنه متوسط القول، مستدل بالأدلة ...

والجواب على هذه الشبهة:
الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على نبينا محمد وآله وصحبه أجمعين، وبعد،
فلا شك أن هذه الشبهة، قوية أمام من لم يتسلح بسلاح العلم الشرعي، لا سيما طرق الاستدلال، وطرائق الاستنباط، والتي تدرس في أصول الفقه، ولهذا فإننا ننصح طلبة العلم دائمًا، بالتعمق في دراسة أصول الفقه، الذي يورث الإنسان بتوفيق الله منهجًا معتدلاً في النظر والاستدلال.
أما من تضلع من أصول الفقه، وفهم طرق الاستدلال، فإن هذه الشبهة ستتهاوى أمامه بمجرد النظر إليها، وهذا بيان ذلك:
أولا: إن النبي صلى الله عليه وسلم سئل عن صيام يوم الاثنين، ولم يسأل عن صيام يوم الثاني عشر من ربيع الأول، فالعلة إذًا: تخصيص يوم الاثنين، بالصيام، وليس تخصيص يوم الثاني عشر من ربيع الأول بالصيام، ولهذا فإن النبي صلى الله عليه وسلم نفسه وهو المشرّع، لم يخصص يوم الثاني عشر بالصيام، بل خصص يوم الاثنين بالصيام، وفرق كبير بين السببين، فالصواب أن العلة هي كون يوم الاثنين، يوم مولده، ويوم بعثه فيه، ويوم إنزال القرآن عليه.

ثانيا: فلو قال قائل: فأنتم تقرون بأن النبي صلى الله عليه وسلم نظر إلى ميلاده، واعتبره مؤثرًا في الحكم، حيث قال: ذلك يوم ولدت فيه، فنقول، نعم هذا صواب، لقد نظر إلى يوم ميلاده وجعله مؤثرًا في الحكم، ولكن بقي النظر في يوم الميلاد ما هو، هل هو الاثنين، أم الثاني عشر من ربيع الأول، ولا شك أن النبي صلى الله عليه وسلم جعل الميزة لكونه يوم الاثنين، لا لكونه الثاني عشر من ربيع الأول، ولو نظر النبي صلى الله عليه وسلم للأخير، لخصّه عينَه بذلك الصيام، ولرأينا النبي صلى الله عليه وسلم يتحرى في كل سنة شهر ربيع الأول، بل يتحرى يوم الثاني عشر منه، بصرف النظر، هل كان يوم اثنين، أو جمعة، أو غيرها، وهذا لم يرد، حسب ما قرأنا، في حديث صحيح، بل ولا وضعيف أيضا.
ومما يؤكد هذا، أن العلماء أنفسهم، اختلفوا في تحديد يوم مولده صلى الله عليه وسلم ، فقيل هو يوم الثاني، أو الثامن، أو العاشر، أو الثاني عشر، أو السابع عشر ...إلى غير ذلك من الأقوال التي حكاها جمع من أهل العلم، منهم الحافظ ابن كثير في البداية والنهاية والقسطلاني في المواهب اللدنية.
وهذا الاختلاف الكبير في تاريخ المولد دليل قطعي على أن النبي وأصحابه لم يعيروا هذا اليوم أي اهتمام عندما تمر كل سنة، فضلا عن أن يخصها النبي صلى الله عليه وسلم أو أصحابه بمزيد عباده.

ثالثا: أن النبي صلى الله عليه وسلم لما بين سبب صيامه لذلك اليوم، جعل السبب أو العلة مركبة، فقال (قَالَ ذَاكَ يَوْمٌ وُلِدْتُ فِيهِ وَيَوْمٌ بُعِثْتُ أَوْ أُنْزِلَ عَلَيَّ فِيهِ) فذكر ثلاثة أسباب، أو بتعبير أصولي، ذكر علة مركبة من ثلاث أوصاف، ميلاده، ومبعثه، وإنزال القرآن، والصواب صحة التعليل بالعلة المركبة، وأنها لا تؤثر إلا إذا اجتمعت الأوصاف المركبة منها كلها، وعندئذ فلا تجتمع هذه الأوصاف لتكون علة الحكم إلا في يوم الاثنين، فلا تنطبق البتة على يوم الثاني عشر من ربيع الأول، فإنزال القرآن حدث في ليلة القدر، من شهر رمضان المبارك، بالإجماع كما هو نص القرآن، فهي علة قاصرة على هذا اليوم، فلا تتعدى إلى غيره.

ثالثا: أن النبي صلى الله عليه وسلم سئل عن صيامه، فأجاب، فالحكم إذًا الصيام، والعلة، هي اجتماع الأوصاف الثلاثة، فهل يقاس غير الصيام على الصيام، بمعنى هل يخص يوم الاثنين بعبادة غير الصيام؟ محل نظر، لكن هذا خارج موطن بحثنا، فالشبهة لا تتعلق بتخصيص يوم الاثنين، بل بتخصيص يوم الميلاد، أعني المناسبة السنوية، فلا ينسحب حكم هذا على هذا.

رابعا: وربما تستحق أن تكون أول مرتكزات هذا الجواب، إلا أننا أخرنا البحث فيها لأنها طريقة معروفة في الجواب يعتمد عليها كثير ممن ينتسبون إلى السلف الصالح، ممن لا يقرون الموالد أصلا، فإذا قرأها من قامت في ذهنه تلك الشبهة أعرض عن هذا الجواب، لأنه صادر ممن لا يقرون الاحتفالات اعتمادًا على جواب معروف وهو أن السلف لم يفعلوها، فإذا أعرض عن القراءة، قويت الشبهة عنده، وانصرف عن سماع ما يدفعها حتى لو كان بطريق آخر.
وهذا المرتكز يعتمد على أصل أصيل في فهم هذا الدين، ألا وهو وجوب اتباع فهم السلف الصالح لدين الإسلام، وأدلة وجوب اتباع فهم السلف الصالح كثيرة جدًا، أهمها أن فهم السلف الصالح نفسه إجماع منهم على أن الدين يفهم بهذه الطريقة، فمن فهم الدين بغير هذه الطريقة فقد خالف الإجماع، ومنها أن الأخذ بغير فهمهم، مخالفة لقول النبي صلى الله عليه وسلم (خَيْرُ النَّاسِ قَرْنِي ثُمَّ الَّذِينَ يَلُونَهُمْ ثُمَّ الَّذِينَ يَلُونَهُمْ) متفق عليه.

فجعل خير القرون، صحابته، فخيريتهم تتضمن خيرية فهمهم، فلا يجوز العدول عن خير فهم للدين إلى غيره.
وعليه، فيجب علينا عند النظر والاستدلال لا سيما عند طروء شبهة، أن لا نغفل فهم السلف الصالح للأدلة، وكيف عملوا بها، وما أجمل العبارة التي تقول لو كان خيرًا لسبقونا إليه، وقد روي عن عبد الله بن عمر بن الخطاب قوله (من كان مستنا فليستن بمن قد مات أولئك أصحاب محمد صلى الله عليه وسلم كانوا خير هذه الأمة، أبرها قلوبا، وأعمقها علما، وأقلها تكلفا، قوم اختارهم الله لصحبة صلى الله عليه وسلم ونقل دينه فتشبهوا بأخلاقهم وطرائقهم فهم أصحاب محمد صلى الله عليه وسلم كانوا على الهدى المستقيم)
فلو كان القول بتخصيص يوم ميلاد النبي صلى الله عليه وسلم أعني ميلاده السنوي في شهر ربيع الأول، بعبادة زائدة لسبقنا إليه السلف الصالح، الصحابة، والتابعون، وأتباعهم، لكن لما لم يفعلوا ذلك، علم أنه لا خير فيه، وهذا لا يحتاج إلى مزيد استدلال.
هذا، ما تيسر من الجواب على عين هذه الشبهة، وإلا فمسألة المولد النبوي، وما يحدث فيه، قد أشبعه العلماء بحثا ودراسة، وهي موجودة متيسرة والحمد لله، نسأل الله تبارك وتعالى أن لا يزيغ قلوبنا، وأن يجنبنا الفتن ما ظهر منها وما بطن، إنه سميع قريب مجيب الدعاء، انتهى الجواب، وصلى الله وسلم وبارك على نبينا محمد وآله وصحبه وسلم.
http://saaid.net/mktarat/Maoled/34.htm
__________________


عبدالرحمن بن عمر الفقيه
رد مع اقتباس
  #14  
قديم 26-02-09, 02:19 PM
محمد بشري محمد بشري غير متواجد حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 10-08-05
المشاركات: 773
افتراضي

هنا مسألة أود من الإخوة الأفاضل مناقشتها ، وهو ما حكم إلقاء محاضرة بهذه المناسبة ،يذكر فيها الإنسان بسيرة الرسول الكريم وبعض مواقفه عليه السلام ...............مع الإشارة مقدما إلى حكم الإحتفال وأن الصواب عدم القول بمشروعيته ؟
أيكون هذا الفعل جائزا ؟وإن قيل بالمنع فما الفرق بين هذا الفعل وإقامة أسبوع أو أيام علمية تلقى فيها الندوات كندوة الشيخ محمد عبد الوهاب رفع الله قده ونحو ذلك.............................
ونفع الله بكم.
رد مع اقتباس
  #15  
قديم 04-03-09, 05:43 PM
محمد بن مسفر محمد بن مسفر غير متواجد حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 23-04-08
الدولة: البحرين
المشاركات: 157
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة محمد بشري مشاهدة المشاركة
هنا مسألة أود من الإخوة الأفاضل مناقشتها ، وهو ما حكم إلقاء محاضرة بهذه المناسبة ،يذكر فيها الإنسان بسيرة الرسول الكريم وبعض مواقفه عليه السلام ...............مع الإشارة مقدما إلى حكم الإحتفال وأن الصواب عدم القول بمشروعيته ؟
أيكون هذا الفعل جائزا ؟وإن قيل بالمنع فما الفرق بين هذا الفعل وإقامة أسبوع أو أيام علمية تلقى فيها الندوات كندوة الشيخ محمد عبد الوهاب رفع الله قده ونحو ذلك.............................
ونفع الله بكم.
- وفقك الله لما يحب ويرضى .

- رأيي المتواضع أن هذا داخل في الاحتفال بالمولد وهذا من تلبيس إبليس . ففي بلادنا جمعية تقوم بتخصيص أسبوع محاضرات عن ( النبي صلى الله عليه وسلم يتحدثون فيها عن أخلاقه ومعجزاته وهكذا ) ويقومون أيضا بإعداد أسئلة تخص النبي صلى الله عليه وسلم ويوفرون الجوائز ـ وما هذه الأفعال التي يقومون بها إلا احتفالا بالمولد .

- فإذا قال قائل ليس هناك أمرا مخالفا وإنما نقيم محاضرة نذكر فيها ما لا يخالف الشرع
ـ نقول : ولماذا ( التخصيص ) إقامة المحاضرة في هذا الأسبوع بالتحديد؟! وهل تستطيع أن تجعل المحاضرة بعد شـهر من التاريخ المعتمد عندك في ولادة النبي صلى الله عليه وسلم !

نسأل الله الهداية لنا وللمسـلمين أجمعين .
رد مع اقتباس
  #16  
قديم 04-03-09, 09:07 PM
محمد الحجازي محمد الحجازي غير متواجد حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 02-02-08
المشاركات: 17
افتراضي

ما هو الفرق بين الاحتفال بالمولد النبوي !!
والاحتفال بالعيد الوطني او عيد التحرير او غيرها من الاعياد الوطنيه و الوثنيه عيد العمال عيد الوطن و غيرها !!
رد مع اقتباس
  #17  
قديم 04-03-09, 10:12 PM
عبدالرحمن الفقيه عبدالرحمن الفقيه غير متواجد حالياً
غفر الله له ولوالديه
 
تاريخ التسجيل: 06-03-02
الدولة: مكة
المشاركات: 7,215
افتراضي

جزاكم الله خيرا وبارك فيكم

إقامة المحاضرات أو تخصيص أيام معينة لقراءة السيرة النبوية هي داخلة في بدعة الاحتفال بالمولد النبوي .

أما إقامة أسبوع أو يوم أن نحو ذلك للتعريف بعالم أو للتعريف بكتاب أو نحو ذلك فهذا يختلف عن الاحتفال بالمولد النبوي ، فتخصيص أيام لقراءة السيرة بناء على أن هذه الأيام هي أيام مولد النبي صلى الله عليه وسلم داخلة في التشريع وفي الدين وتفعل باستمرار كل سنة في هذا الوقت المخصص ، بينما التعريف بعالم معين أو بكتاب معين وتخصيص وقت له وقد يكون مرة واحدة لاتكرر ولم ترتبط بيوم ولادته أو أمر آخر .

أما الاحتفال بالأيام الوطنية فهذا محرم لايجوز ، وهذا يفعله الأمراء ولايفعله العلماء ، ولاحجة في فعل الأمراء إذا لم يتقيدوا بالشرع.

أما الأسابيع التي تسمى أسبوع الشجرة ونحوها فهي أمور دنيوية عادية تنتج عن اتفاق بين الدول ونحو ذلك وقد يتغير وقتها من عام لآخر وليست مرتبطة بأمر شرعي ولاعلاقة لها بالدين وهي من أفعال الحكام والأمراء وليست من أفعال العلماء .
والأصل في العادات الإباحة .

فتخصيص هذه الأيام بقراءة السيرة النبوية والتقرب بها إلى الله يعتبر تشريعا يحتاج إلى دليل شرعي .
وفي هذه الأيام التي يحتفلون بها كانت وفاة النبي صلى الله عليه وسلم
فلا يجوز الاحتفال بمولد النبي صلى الله عليه وسلم ولايجوز إقامة المآتم ولطم الخدود لوفاة النبي صلى الله عليه وسلم ، وكلا الأمرين مخالفة للشرع .
__________________


عبدالرحمن بن عمر الفقيه
رد مع اقتباس
  #18  
قديم 05-03-09, 12:32 AM
محمد بن عبد الجليل الإدريسي محمد بن عبد الجليل الإدريسي غير متواجد حالياً
وفقه الله للخير
 
تاريخ التسجيل: 13-08-05
الدولة: المملكة المغربية
المشاركات: 1,800
افتراضي

جزى الله خيرا الشيخ عبدالرحمن الفقيه و وفقنا الله و إياكم لاتباع سلف الأمة.
__________________
عن جابر رضي الله عنه أن النبي عليه الصلاة و السلام قال: "و الذي نفسي بيده، لو أن موسى كان حيا ما وسعه إلا اتباعي" رواه أحمد والبيهقي بسند حسن.
رد مع اقتباس
  #19  
قديم 07-02-10, 06:14 PM
عبدالرحمن الفقيه عبدالرحمن الفقيه غير متواجد حالياً
غفر الله له ولوالديه
 
تاريخ التسجيل: 06-03-02
الدولة: مكة
المشاركات: 7,215
افتراضي رد: قاطعوا الاحتفال بالمولد النبوي نصرة للنبي صلى الله عليه وسلم ومحبة له

وجزاكم الله خيرا

وينبغي التنبه إلى أن هذا اليوم الذي يحتفلون به هو أصح ما ورد في وفاة النبي صلى الله عليه وسلم
فكان الشيطان لبس عليهم فأصبحوا يحتفلون بيوم وفاة النبي صلى الله عليه وسلم بدون أن يشعروا بذلك.
__________________


عبدالرحمن بن عمر الفقيه
رد مع اقتباس
  #20  
قديم 09-02-10, 06:22 AM
عبدالله حمود سعيد النيادي عبدالله حمود سعيد النيادي غير متواجد حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 08-07-07
المشاركات: 185
افتراضي رد: قاطعوا الاحتفال بالمولد النبوي نصرة للنبي صلى الله عليه وسلم ومحبة له

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته,

وبارك الله فيكم,

ولكن ما ضوابط البدعة ومتى نقول أن هذا العمل بدعة, وهل يكفي عدم العمل به في العصر الأول أن لا نعمل به ونقول لو كان فيه خير لسبقونا إليه. يرجى التوضيح

جزاكم الله خير.

والقرضاوي نفسه يقول ببدعية الاحتفال بالمولد النبوي ولم يجوزه.
رد مع اقتباس
  #21  
قديم 09-02-10, 07:20 AM
محمد العقاد محمد العقاد غير متواجد حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 07-07-07
المشاركات: 73
افتراضي رد: قاطعوا الاحتفال بالمولد النبوي نصرة للنبي صلى الله عليه وسلم ومحبة له

ما رايكم بتغير خطاب الانكار و ندعوا على المنابر بما قاله الشخ الالباني نحن نحتفل بمولد الرسول صلى الله عليه و سلم و لكن كما فعل هو صيام اليوم الذى ولد فيه و هو يوم الاثنين .اهـ و بهذا القول نظهر سنة الرسول صلى الله عليه و سلم و نكون احتفلنا بالطريقة السلفية
رد مع اقتباس
  #22  
قديم 18-02-10, 01:14 AM
ياسر علي الفقيه الغامدي ياسر علي الفقيه الغامدي غير متواجد حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 01-10-09
المشاركات: 28
افتراضي رد: قاطعوا الاحتفال بالمولد النبوي نصرة للنبي صلى الله عليه وسلم ومحبة له

جزاك الله كل خير اخي ابو عمر
ونفع الله بك الاسلام والمسلمين
ابو محمد الفقيه
رد مع اقتباس
  #23  
قديم 23-02-10, 11:24 PM
أم البراء السلفية أم البراء السلفية غير متواجد حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 28-03-09
المشاركات: 64
Lightbulb رد: قاطعوا الاحتفال بالمولد النبوي نصرة للنبي صلى الله عليه وسلم ومحبة له

بسم الله الرحمن الرحيم

تم نشر الموضوع شيخنا الفاضل



لاحرمتم الأجر والمثوبة
بارك الله فيكم وبعلمكم

__________________
رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 09:59 PM.


vBulletin الإصدار 3.8.2

حَيَّاكُمُ اللهُ فِيْ مُلْتَقَى أَهْلِ الْحَدِيْثِ

Powered by vBulletin® Version 3.8.2
Copyright ©2000 - 2010, Jelsoft Enterprises Ltd.