![]() |
|
|||||||
| الملاحظات |
ابحث في محتويات الملتقى بواسطة Google
|
|
أدوات الموضوع |
|
#1
|
|||
|
|||
|
:: هذه كلمات أكتبها إلى الذينَ تراجعوا عن الالتزام، وزهدوا في طاعةِ الله، وطاعةِ خير الأنام، ورضوا بالمعاصي والآثام من متع الدنيا الفانية ! .. وما هي إلا دعوةٌ كي نجتهدَ للارتقاءِ بالتزامنا، وأن لا نظنَّ في أنفسنا خيراً، فكم من ملتزمةٍ عرفناها إنما أوتيت من قبل نفسها وثقتها بالالتزامها، وقوة إيمانها !! والله المستعان .. ! فتعالَي معي نعش مع تقريرٍ لأطباء القلوب: أما التقرير الأوَّل: فهو لطبيبِ القلوب ابن القيم -رحمه الله تعالى- من كتابه مدارج السالكين يقولُ فيه: (( إنَّ العبدَ لو اعتصمَ بالله لما خرَجَ عن هِدايَةِ الطَّاعة .. )) ! قال تعالى: " ومن يعتصم بالله، فقد هُدِيَ إلى صراطٍ مستقيم" . فلو كملت عصمته بالله لم يخذله الله أبدا .. قال تعالى: " واعتصموا بالله مولاكم فنعم المولى، ونعم النصير ". أي متى اعتصمتم به تولّاكم ونصركم على أنفسكم وعلى الشيطان، وهما العدوان اللذان لا يفارقانِ العبد ! وكمال النُصرة على العدو بحسب كمال الاعتصام بالله، ونقض هذا الاعتصام يؤدي إلى الانخلاع من عصمة الله، وهو حقيقة الخذلاان ... فما خلّا الله بينك وبين الذنب إلاّ بعد أن خذلك وخلّا بينك وبين نفسك. ولو عصمك ووفقّك، لما وجدَ الذنبُ إليك سبيلا ..! أما التقرير الثاني: فهو للشيخ ابن سعدي-رحمه الله - في ظلال بعض الآيات في تفسيره لقوله تعالى: " وما كان الله ليضل قوماً بعد هداهم حتى يتبين لهم ما يتقون " .. قال الشيخ السعدي: إنَّ الله إذا منَّ على قومٍ بالهداية، وأمرهم بسلوك الصراط المستقيم، فإنّه يتمم عليهم إحسانه، ويبيِّن لهم جميع ما يحتاجونَ إليه، وتدعو إليه ضرورتهم، فلا يتركهم ضالين جاهلين بأمور دينهم ودنياهم، وهذا دليل على كمال رحمته ... ويُحتمل أنَّ المراد بهذه الآية: أنّه إذا بيّن لهم ما يتّقون فلم ينقادو له عاقبهم بالإضلال جزاءا لهم على ردِّهم الحق المبين ..! ويقول أيضا في قوله تعالى: " والذين جاهدوا فينا لنهدينهم سبلنا وإن الله لمع المحسنين " .. يقول: إنَّ هذا يدل على أن أحرى الناس بموافقة الصواب هم أهل المجاهدة، وأنَّ من أحسن فيما أمر به أعانه الله عز وجل ويسر له أسباب الهداية.. وقال في قوله تعالى: " ولو أنّهم فعلوا ما يوعظون به لكان خيرا لهم وأشد تثبيتا .. وإذا لأتيناهم من لدناّ أجرا عظيما ولهديناهم صراطاً مستقيما " يقول: " وأشد تثبيتا" أي أنّ الله يثبت الذين آمنوا بسبب ما قاموا به من الإيمان الذي هو القيام بما وعظوا به .. أما التقرير الثالث: فهو لطبيب القلوب ابن تيمية-رحمه الله تعالى- في مجموع الفتاوى يقول: إن إخلاص الدين لله يمنع من تسلّط الشيطان ومن ولايته التي توجب العداوة كما قال تعالى عن يوسف عليه السلام : " كذلك لنصرف عنه السوء والفحشاء إنه من عبادنا المخلصين " .. فإذا أخلصَ العبدُ لربه كان هذا مانعا له من فعل ضدّ ذلك ومن إيقاع الشيطان له في ضدّ ذلك .. وإذا لم يُخلص له الدين، ولم يفعل ما خُلِق له، وفُطِرَ عليه عوقِبَ على ذلك، وكانَ من عقابه تسلُّط الشيطانِ عليه؛ حتى يزيّن له فعل السيئات وكان إلهامه لفجوره عقوبة على كونه لم يتق الله، فاشتغاله بالسيئات هو عقوبة عدم عمله بالحسنات كما قال الله عزّ وجل: " فلما زاغوا أزاغ الله قلوبهم .. " . أما التقرير الأخير: فينقله ابن حجر الحافظ -رحمه الله- في كتابه فتح الباري معلقا على قول الرسول صلى الله عليه وسلم: (( وإن الرجل ليعمل بعمل أهل الجنة، حتى ما يكونُ بينه وبينها إلا ذراع، فيسبق عليه الكتاب، فيعمل بعمل أهل النار فيدخلها)) .. يقول: إنّ سوءَ الخاتمة لا يقع لمن استقام باطنه وصلح ظاهره ولكن يقع لمن في طويته فساد وارتياب ... وخــلاصــة الكــَلام : 1. أن من تراجعت عن التزامها فهذا دليلٌ على ضعفِ اعتصامها بالله حينما كانت تعدُّ مع الملتزمات .. 2. أن من تراجعت عن التزامها، فهذا دليلٌ على عدم مجاهدتها لنفسها، واستسلامها لهواها .. 3. من تراجعت عن التزامها فهذا دليل على ضعفِ تقواها لما كانت في صفِّ الملتزمات .. 4. من تراجعت عن التزامها فذلك دليلٌ على قلة أعمالها، وتطبيقها لما تسمع من مواعظٍ لما كانت تعدُّ مع الملتزمات .. 5. من تراجعت عن التزامها فذلك دليلٌ على أنه كانت تشوبُ نيتها الشوائب لما كانت في صفِّ الملتزمات .. فمن هنا: وما دمنا قد عرفنا الخلل، وأدركنا السبب .. *لنصلح أنفسنا، *ولنجدد نيتنا، * ولنلتجئ لمولانا جل وعلا، * ولنلتحق بصفِّ الملتزمين .. فبااب التوبة عن التخاذل والاستسلام للمعاصي مازال مفتوحا وفرصــةُ العودةِ والأوبة ما زالت متاحةً وممكنة .. أما عن نفسي فأقول: أما والله ما أتأبَّق ...! لكن.. نسأل الله أن تكونَ خالصةً صادقةً نصوحا هذه المرّة ! .... فقد أعلنتُها من السَاعــــــة !! وأسأل الله لي ولكنَّ الثبات على الحق .. فشياطين الإنس في أيامنا هذه مجتهدون أكثرَ من شياطينِ الجن .. فالثباتَ الثبات يا فتاةَ السنة والتوحيد والله المستعااان !! |
|
#2
|
|||
|
|||
|
كلام قيم بارك الله فيكِ
يا حبذا لو جعلتيه عاما للرجال والنساء لما فيه من فائدة جمة
__________________
رَبَّنَا آمَنَّا فَاغْفِرْ لَنَا وَارْحَمْنَا وَأَنْتَ خَيْرُ الرَّاحِمِينَ |
|
#3
|
|||
|
|||
|
اقتباس:
وفيكِ باركَ الله .. أسألُ الله أن يثبتنا وإياكِ أخيتي براءة وأن يحفظ علينا ديننا، وأن يحمينا من الفتن ما ظهر منها وما بطن ..! "نورٌ على نور يهدي الله لنورهِ من يشاء " . إنَّ قلبَ الإنسان إذا فتح منافذه لتلقي النور الإلهي، كانَ في إشراقه أشدّ سناءً من الشمس، وأحسن بهاءا من البدر، وأصدق ضياءا من الفجر، واستطاع وهو الجرم الصغير أن يعيشَ هذا النور الذي يعمر الكون كله، ويحرق بضيائه الرباني ونو ر الإيمان كل ظلمة تعترض طريقه من الظلمات الحسية والمعنوية، فإنه يستمد نوره من الله مباشرة .. فإذا أعْتِمَت الطرق بالسالكين نفذت بصيرة المستنير بنور الله فيمضي على نور من ربِّه، وبصيرة من خالقِه، وضياءً من وحيه، ثم ليسعى بهذا النور من بين الناس ليخرجهم من الظلمات إلى النور .. وهكذا قلب المستنير بنور الله، تشرق كل ذرّة من ذرّات نفسه، وتضيئ كل جزئية من جزئيات حياته فيعيش في نور ويمضي إلى ربه في نور مناديا: " ربناا أتمم لنا نورنا واغفر لنا إنك على كل شيء قدير " .. كم من رقابٍ تطايرت لتفوز برضوان الله!! وكم من أجساد مزقت في ذات الله!! وكم من أناس نشروا بالمناشير وقرضوا بالمقاريض، فصبروا في ذات الله!! .. وكم من عينٍ سهرت، ودمعةٍ ذُرِفت !! وأكباد احترقت !! وكم من أقدامٍ تفطّرت، وأقلامٍ كتبت، ومهجٍ بذلت لله وفي الله وبالله !! كم قطع أناس الفيافي وهو يسيرون إلى الله !! وكم خاض قوم بحوراً وأنهاراً وصارعوا أمواجا وركبوا أهوالاً وهو مقبلونَ على الله !! .. وكم مشت الأقدام، وتعبت الأجسام، وجاءت البطون، وظمأت النفوس، وهي تسعى إلى الله، إلى جوده وإلى كرمه ومرضاته ...! فيااا فتااةَ السنة والتوحيد : الثباتَ الثباتَ .....!!! .. .. فيا أيتها الغالية اقبلي مني كلماتي، ولا تتألمي لكثرة نداءاتي !! فما كتبتُ ما كتبت إلا تصبيرا لي ولكـ ، وشحذا لهمتي وهمتك، أسأل الله أن يعليَ همَّتنا، وأن يصلح أمتنا ! محبتكِ وأختكِ الرؤوم الطويلبة . ..
// |
|
#4
|
|||
|
|||
|
جزاكِ الله خيرا على هذه الكلمات القيمة
نسأل الله الثبات ، ونعوذ به من الفتن ما ظهر منها وما بطن . أخية سقطت منك بعض الكلمات في هذه الآيات وتصحيحا لها: قوله تعالى " فأقيموا الصلاة وآتوا الزكاة واعتصموا بالله هو مولاكم فنعم المولى ونعم النصير " سورة الحج الآية 76 قوله تعالى " وما كان الله ليضل قوما بعد إذ هداهم حتى يبين لهم ما يتقون " التوبة الآية 116 |
|
#5
|
|||
|
|||
|
اقتباس:
اقتباس:
نسأل الله أن يحفظنا بالقرآن، وأن يحفظ القرآن بأمة الإسلاام أجمع .. |
|
#6
|
|||
|
|||
|
اقتباس:
ولِما الحزن أخية فإني أعلم أن الكلمات سقطت منكِ سهوا ...! اقتباس:
أحسن الله إليك أخية .... |
|
#7
|
|||
|
|||
|
هذه المواضيع تهزّني هزًّا ، وتجعل جلدي يقشعرّ ، لو تعلمين .
أسأل الله وحده أن يثبتني وإياكن وجميع من هداه ربه على صراطه المستقيم ودينه القويم ، آمين . |
|
#8
|
|||
|
|||
|
|
|
#9
|
|||
|
|||
|
مشكورة أخيتنا ندعو الله تعالى أن يثبتنا بالقول الثابت في
الدنيا والآخرة وأن يحسن خاتمتنا في الأمور كلها ويجرنا من خزي الدنيا وعذاب الآخرة |
|
#10
|
|||
|
|||
|
جزاك الله خيرا على هذه الكلمات القيمة والرائعة
بارك الله فيك لطرحها هنا وافادتنا بها
__________________
اعز مكان في الدنا سرج سابح.................... وخير جليس في الزمان كتاب |
|
#11
|
|||
|
|||
|
إنّي أفتقدُ صاحبة هذه السطور النيّرة !
|
|
#12
|
|||
|
|||
|
اخيتي الكريمه
بارك الله فيك علي هذه الكلمات وأسأل الله أن يجعلها في موازيين الحسنات..... |
|
#13
|
|||
|
|||
|
اقتباس:
شكَرَ الله لك .. وبارك فيك أخيتي الكريمة" أمّ رائد مفرح ".. |
|
#14
|
|||
|
|||
|
|
|
#15
|
|||
|
|||
|
|
|
#16
|
|||
|
|||
|
|
|
#17
|
|||
|
|||
|
كتب الله لك بها الأجر ..
وخفف عنك الوزر.. وجزاك الله بها خيرا.. |
|
#18
|
|||
|
|||
الأخت الكريمة الفاضلة / أم عبد الكريم ..
__________________
لأستسهلنّ الصّعبَ أو أدركَ المُـنى ... فما انقادتِ الآمالُ إلاّ لصابرِ |
|
#19
|
|||
|
|||
|
|
| الكلمات الدلالية (Tags) |
| مما , أتأبَّق , لعلها , لكن , تكونَ , صادقةً , والله , نصوحا |
| أدوات الموضوع | |
|
|